تخطى إلى المحتوى

مجموعة من المضيفين

 إن سلوك المضيفين العراقيين يجعل المسافرين مجذوبین و مُعجبین و یمیلون بالتدارک و التأسی عند مقارنة هذا السلوك الكريم بما يواجهونه بشكل يومي (معظمهم سلوكيات انتهازية و معاملیّة ).خاصة اولئک الذین یذهبون الی رحلة الاربعین لأوّل مرّة وغالباً لا يحصلون على الفرصة.

 إن سلوك المضيفين العراقيين يجعل المسافرين مجذوبین و مُعجبین و یمیلون بالتدارک و التأسی عند مقارنة هذا السلوك الكريم بما يواجهونه بشكل يومي (معظمهم سلوكيات انتهازية و معاملیّة ).خاصة اولئک الذین یذهبون الی رحلة الاربعین لأوّل مرّة وغالباً لا يحصلون على الفرصة.

وسنحاول توفير المجال اللازم للتثمین وإعادة إنتاج هذا السلوك الكريم فى المسافرين تجاه مضيفيهم حسب ظروفهم وقدراتهم باستخدام نظام ذكي.
نحن سنبدأ هذا العمل ببرنامج بسیط و سنتقدّم یوماً بیوم نحو استکماله و بلوغه. و هنا نشیر الی حاجتنا بالمرافقین الذین هم ذووا الخبرة في مجال الذكاء الاصطناعي.نرجو أن تلمسوا هذا التغيير في زیاراتکم القادمة للموقع.
لقد كانت الضيافة أحد التقاليد العريقة القدیمة لدى الإيرانيين، على الرغم من أنّ الحياة الآلية وتأثير الثقافة الغربية في سلوكنا و هی دفعها إلى الزاوية في العقود الأخيرة، إلا أن جذورها المستقرة بمساعدة نظامنا الذكي يمكن أن یعیدها الی مكانتها الجدیرة على الأقل بين مسافري الأربعين.

من خلال إنشاء نظام ذكي، سنوفر فرصة الاستضافة عن مضيفي الأربعين للإيرانيين طوال السنة بأي قدر من القدرة المالية أو الوقت. ولهذا الغرض، يمكن للمسافرين الإيرانيين ملء الاستمارة فی الموقع و تحدید نوع خدمتهم الی اصحاب المواکب عند السفر الی ایران.

فی هذه الاستمارة یمکن الاعلام عن استعدادهم ضمن جملات مثل:

أنا اقدر أن ارافق اصحاب المواکب کدلیل فی الزیارة عن جاذبیات مدینتی ليوم واحد

أتبادل العلم مع السياحة بالتعالیم العالیة فی فرع … لمدة ساعتين

الاستضافة عن فريق مكوّن من خمس أشخاص في مطعم في مدينتي

ایواء زوجين لمدة ليلتين في منزلي

 للترفيه عن عشرین شخصًا كل عام بنصف السعر في مكان السياحة البيئية االتي أملكها

يقوم نظامنا الذكي باحصاء احتياجات المسافرين العراقيين خلال رحلتهم إلى إيران ومطابقتها لقدرات المضيفين الإيرانيين، وبعد التحقق عبر الهاتف والتأكد من جاهزية المضيف في ذلك الوقت المحدد، يتم تعريف بعضهم لبعض وتسجيل الملاحظات و متابعتها عند اللزوم .

وفي الواقع، سنحاول تحويل الشكر الشفوي للإيرانيين إلى شكر عملي من خلال تنسيق أعمال الشعب الإيراني ومتابعتها مع الجهات القانونية والرسمية في البلاد وفق واجباتها. ومن الأمور التي ستتم متابعتها السهولة و الحصول علی رخیصة السفر في المرحلة الأولى لاصحاب المواکب ،ثم جميع أبناء الشعب العراقي إلى إيران بالسيارة الشخصیّة بحيث تجد جميع فئات الدخل إمكانية السفر إلى إيران.